الذهبي

344

ميزان الاعتدال

وقال أبو حاتم : صدوق لا يحتج به ، وقال ابن معين : صالح الحديث . وضعفه النسائي والدارقطني . وقال أحمد : إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس ، لكن إذا حدث عن يحيى بن سعيد أتى بمناكير . وقال سليمان بن أحمد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت شاميا أثبت من فرج بن فضالة ، وأنا أستخير الله في الحديث عنه . وحكى المدائني قال : مر المنصور بفرج بن فضالة فلم يقم له ، فقيل له في ذلك ، فقال : خفت أن يسألني الله لم قمت له ؟ ويسأله لم رضيت ؟ قال البخاري : فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري منكر الحديث . محمد بن بكار ، حدثنا فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن أم سلمة - مرفوعا : إن الدباغ يحل من الميتة ما يحل الخل من الخمر . ابن عدي ، حدثنا علي بن سعيد ، حدثنا محمد بن معاذ ، ومحمد بن حميد ، قالا : حدثنا فرج بن فضالة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : لقد رأيتني أجعل الغالية في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم . قتيبة والربيع بن ثعلب ، قالا : حدثنا فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن علي ، عن علي - مرفوعا : إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء إذا كان المغنم دولا ، والأمانة مغنما ، والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته ، وعق أمه ، وبر صديقه ، وجفا أباه ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل مخافة شره ، وشربت الخمور ، ولبس الحرير ، واتخذت القبان والمعازف ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا . قال الترمذي : غريب ، تفرد به فرج ، وهو ضعيف من قبل حفظه ، لكن في الجامع : محمد بن عمرو بن علي ، عن علي ، ولا يعرف من اسمه عمرو في أولاد علي . وقال البرقاني : سألت الدارقطني عن حديثه ، عن يحيى ، عن محمد بن علي ،